U3F1ZWV6ZTE2ODUyNDM2MDU1MDE5X0ZyZWUxMDYzMTk3MzkwODAxNg==

ما هو اضطراب التمارض المفتعل؟

ما هو اضطراب التمارض المفتعل؟ هو اختلال عقلي يتصرف فيه الفرد كأن يكون مصابا بمرض جسدي أو نفسي عندما يكون هو ذاته من خلق الأعراض.

ما هو اضطراب التمارض المفتعل؟

 

الأشخاص المصابون بهذا الضغط النفسي على استعداد للخضوع لاختبارات مؤلمة أو محفوفة بالمخاطر للاستحواذ على تعاطف وتركيز خاص.

ما هو اضطراب التمارض المفتعل؟

هو اضطراب خطير في الصحة العقلية يتجلى فيه الشخص مريضا أو ينتج عنه مرض جسدي أو عقلي.

يتسبب الأشخاص المصابون بالاضطراب المفتعل عن عمد في ظهور أعراض المرض بغرض الاهتمام.

يحتسب التمارض المفتعل مرضا عقليا، إنه مرتبط بالصعوبات العاطفية العنيفة واحتمال إصابة المرضى بأنفسهم من خلال الاستمرار في إظهار المزيد من الأعراض، الأمر الذي يسفر عن إجراءات غير ضرورية.

ما هي أشكال الاضطراب التمارضي المفتعل؟

الاضطراب المفتعل المفروض على الذات

يشمل هذا النوع تزوير العلامات أو الأعراض النفسية أو الجسدية. مثال على التوتر السيكولوجي المصطنع هو محاكاة التصرف الذي يعد نموذجيا لمرض عقلي، مثل الفصام.

قد يبدو الفرد مرتبكا، ويدلي بعبارات سخيفة، ويبلغ عن الهلوسة (مثل استشعار أشياء غير حاضرة؛ على سبيل المثال، سماع أصوات).

الاضطراب المفتعل المفروض على واحد أخر

يقوم الأشخاص المصابون بهذا النوع بإنتاج أو تلفيق أعراض الداء عند الآخرين تحت رعايتهم: الأطفال أو كبار السن أو المعوقين أو الحيوانات الأليفة. غالبا ما يصدر عند الأمهات (بصرف النظر عن أنه من الممكن أن ينشأ عند الآباء) الذين يؤذون أطفالهم عمدا بهدف الحصول على المراعاة ولفت الانتباه.

ما هي العلامات التحذيرية لاضطراب التمارض؟

تشتمل على الإشارات التحذيرية المحتملة للاضطراب المفتعل ما يلي:

  • تاريخ طبي سابق غير متسق.
  • انتكاسات غير منتظر وقوعها بعد الشفاء من المرض.
  • معرفة واسعة بالمستشفيات و / أو المصطلحات الطبية.
  • وجود الكثير من الندبات الجراحية.
  • ظهور أعراض جديدة عقب نتائج الاختبارات السلبية.
  • ظهور الأعراض فحسب حينما يكون العليل بمفرده أو لا يخضع للمراقبة.
  • الحرص والتدقيق على القيام بفحوصات طبية أو إجراءات أخرى.
  • تاريخ البحث عن العلاج في الكثير من المستشفيات والعيادات ومكاتب الأطباء. 
  • عدم سماح المريض للطبيب ومقدمي الرعاية الصحية بمقابلة أفراد الأسرة أو التعامل معهم.
  • رفض العلاج أو التقييم النفسي أو السيكولوجي.
  • تكهن النتائج الطبية السلبية بصرف النظر عن إنعدام وجود دليل. 
  • يقوم المريض بتخريب خطط التفريغ أو يصبح أكثر مرضا على نحو مفاجئ لأنهم على وشك الخروج من المستشفى.

أسباب اضطراب التمارض

السبب الدقيق للاضطراب المفتعل غير معروف، بل يتخيل الباحثون أن الأسباب البيولوجية والنفسية تمثل دورا.

تشير قليل من النظريات على أن تاريخ من سوء المعاملة أو الإهمال كطفل، أو تاريخ من الأمراض المتواصلة للشخص أو شخصيات الأسرة التي تحتاج دخول المستشفي، قد تكون عوامل في تزايد الإجهاد النفسي

معظم المرضى الذين يعانون من عدم اضطراب التمارض عندهم تاريخ من سوء المعاملة، والصدمات، والخلل الأسري، والعزلة الاجتماعية، والأمراض الطبية المزمنة المبكرة أو الخبرة المهنية في الشؤون الصحية.

ما هي أعراض التمارض المفتعل؟

الأشخاص المصابون بالاضطراب المفتعل قد تظهر علهم الأعراض التالية:

  • الكذب وتزييف الأعراض.
  • يجرحون أنفسهم لإحداث الأعراض والإصابات.
  • تغيير الاختبارات التشخيصية (مثل تلويث عينة البول أو العبث بالجرح لمنع الالتئام).
  • الرغبة في الخضوع لاختبارات وعمليات مؤلمة أو محفوفة بالمخاطر من أجل الاستحواذ على التعاطف والاهتمام الخاص الممنوحين للمرضى من الناحية الطبية.

تشخيص الاضطراب التمارضي المفتعل

يصعب تشخيص التمارض المفتعل جراء التصرفات الخادعة، فيجب على الأطباء استثناء أي أمراض جسدية وعقلية محتملة، وغالبا ما يستخدمون مجموعة متباينة من الاختبارات والممارسات التشخيصية قبل التفكير في تشخيص التمارض المفتعل.

إذا لم يجد الطبيب دافعا جسديا للأعراض، فيتجه إلى إسناد الشخص إلى طبيب نفسي أو مختص نفسي (متخصصون في الصحة العقلية مدربون بشكل خاص على تشخيص الأمراض العقلية ومداواتها).

يستخدم الأطباء النفسيون وعلماء النفس التاريخ الشامل والفحوصات البدنية والاختبارات المعملية والصور والاختبارات النفسية لتقييم موقف الفرد الجسدية والعقلية.

يقوم الدكتور بالتشخيص على خلفية استبعاد الداء الجسدي أو العقلي الفعلي، ومراقبة ظرف المريض وسلوكه.

علاج الاضطراب التمارضي المفتعل

الهدف الأكبر من العلاج هو تحويل سلوك الفرد وتخفيض إساءة استعماله للموارد الطبية.

 في موقف الاضطراب المفتعل المفروض على فرد آخر، فإن المبتغى الأساسي هو ضمان سلامة وتأمين أي معتدى عليهم حقيقيين أو محتملين.

بمجرد تحقيق الهدف الأضخم، يهدف العلاج إلى حل أي مشكلات نفسية أساسية قد تكون دافعا في حدوث التصرف.

العلاج الأساسي للاضطراب المفتعل

هو الدواء السيكولوجي (علاج نفسي)، من المرجح أن يركز العلاج على تغيير تفكير وسلوك الواحد المصاب بالاضطراب (العلاج المعرفي السلوكي).

قد يعين الدواء الأسري أيضا في تعليم أفراد الأسرة عدم ثواب أو تعزيز سلوك الشخص الجريح بالاضطراب.

لا توجد أدوية في العالم الحقيقي لعلاج التمارض المفتعل، ومع هذا يمكن استعمال الأدوية لمداواة أي عدم اتزان ذي صلة، مثل الاكتئاب أو الإجهاد النفسي.

ما هي مضاعفات الاضطراب المفتعل؟

الشخصيات المصابون بالاضطراب المفتعل معرضون لخطر المشكلات الصحية المرتبطة بتعذيب أنفسهم عن طريق التسبب في الأعراض.

فضلا على ذلك، قد يعانون من مشاكل صحية تختص بالاختبارات والممارسات والعلاجات المتنوعة، معرضون بقوة لخطر تعاطي العقاقير المخدرة ومحاولات الانتحار.

أحد مضاعفات الإجهاد النفسي المفتعل المفروض على شخص أجدد هو إساءة معاملة المجني عليهم واحتمال موتهم.

هل يمكن تجنب الاضطراب المفتعل؟

لا توجد طريقة معروفة للوقاية من التمارض المفتعل، من الممكن أن يكون من بدء الدواء لدى الأشخاص فور أن تبدأ الأعراض في الظهور.

يتكبد عدد محدود من الأشخاص المصابين بالاضطراب المفتعل من نوبة أو نوبتين قصيرتين من الأعراض، ومع ذلك في أغلب الحالات، يكون القلق المفتعل حالة مزمنة أو طويلة الأمد قد يصعب علاجها.

لسوء الحظ، جراء قلة وعيهم بأنفسهم فإن العدد الكبير من الأشخاص المصابين بالاضطراب المفتعل لن يطلبوا الدواء أو يتبعوه.

أقرأ أيضا:  طرق طبيعية تخلصك من الأرق

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق