U3F1ZWV6ZTE2ODUyNDM2MDU1MDE5X0ZyZWUxMDYzMTk3MzkwODAxNg==

التغذية العلاجية

 للحصول على تغذية أفضل لجسمك فاجعل الطعام هو الدواء، فما نأكله مهم وضروري لتحقيق التوازن الداخلي لأجسامنا، فالسيارة تحتاج إلى الوقود المناسب لتعمل بصورة جيدة وكذلك جسم الإنسان، سنتحدث اليوم في مقال طبيب على النت عن التغذية العلاجية وطريقة إدارة النظام الغذائي للإنسان السليم والمريض لإدارة المرض والشفاء من خلال التخطيط لنظام غذائي أفضل.

التغذية العلاجية

 

ما هي التغذية العلاجية؟

هي التخطيط المحدد للنظام الغذائي من خلال اختيار الأطعمة والعناصر الغذائية التي يجب تناولها، وهي تعد من أهم أنواع العلاج التي يصفها الطبيب للحالات المرضية لتمام عمليات الشفاء.

معالج التغذية يقوم بتعديل قائمة الطعام وطريقة اتباع النظام الغذائي للحصول على العناصر الغذائية المهمة للجسم مع التأكد من حساسية الأطعمة وآلية الهضم.

أهمية التغذية العلاجية

الأكل الصحي ضروري للجميع سواء كان معافى أو مريض، فالجميع لديه أعراض يرغب بالتخفيف من أعراض معينة أو يرغبون بتحسن صحة أجسادهم ورفاهية نفسياتهم.

يركز العلاج الغذائي على الأطعمة الكاملة والغير مصنعة والتي تساعد في تعزيز الصحة العامة وتجنب مخاطر الإصابة بالأمراض المختلفة، فيتم تخطيط النظام الغذائي بطريقة متوازنة ودائمة ولكن هذا لا يغني عن الأدوية والعلاجات الطبية.


فوائد التغذية العلاجية

بجانب إدارة الأمراض والسيطرة عليها فإن التغذية العلاجية لها فوائد مختلفة والتي تتمثل في:

·      وضع حلول لمشكلة نقص العناصر المهمة بالجسم.

·      وضع خطط غذائية تناسب احتياجات المريض مع الاهتمام بعاداته الغذائية.

·      رفع ثقافة الأشخاص حول صحتهم الغذائية وضرورة الالتزام بالأنظمة المحددة.

·      زيادة ورفع مستويات الطاقة.

·      نظام مناعة سليم وصحي.

·      توازن هرمونات الجسم.

·      تحسين الجهاز الهضمي.

·      تحسين أنماط النوم.

·      فقد الوزن الزائد.

·      إزالة سموم الجسم.

·      تحسين وظائف الجسم العامة والحيوية.

·      إزالة التوتر العقلي والعصبي.

كيف يعمل معالج التغذية؟

يتم إعداد دراسة مفصلة للمريض لتغطية المشاكل الصحية وإعداد أنماط حياة للصحة العامة للأفراد والأسرة، فيتم وضع إرشادات غذائية تناسب نمط حياة الأشخاص وحالتهم الصحية ومن أهممها دعم عمليات الهضم والامتصاص والتخلص من السموم مع تجنب مسببات الحساسية وإدارة الإجهاد.

أنواع التغذية العلاجية

تتمثل أنواع التغذية العلاجية حسب العناصر المهمة إلى ما يلي:

·      البروتينات: يصف المختص بالتغذية النظام الغذائي الغني بالبروتين لعلاج الأمراض التي تنتج عن سوء التغذية وقلة نسب البروتينات بالجسم، وعلى النقيض يمنع الغذاء الغني بالبروتينات عن مرضى التهاب الكلوي والالتهابات الكبدية ومرضى الغيبوبة.

·      الكربوهيدرات: يتم وصف النظام الغذائي الغني بالكربوهيدرات لمرضى الكبد وعلى العكس يفتقر النظام الغذائي للكربوهيدرات في حالة مرضى السكري.

·      الدهون: يركز المصابين بنقص التغذية المزمن على النظام الغذائي الغني بالدهون، ويبتعد مرضى القلب والكبد والمصابين بالسمنة عن النظام الغذائي المليء بالدهون.

·      الألياف: يتم استخدام النظام الغذائي الغني بالألياف لعلاج حالات الإمساك ويبتعد مرضى الإسهال والقرح المعدية عن الأغذية المحتوية على الألياف.

·      المعادن: يعالج النظام الغذائي الغني بالكالسيوم في علاجات مرضى الكساح والذين يعانون من لين العظام، ويفتقر النظام الغذائي لعنصر الصوديوم في حالات ارتفاع ضغط الدم ومرضى القلب.

·      السعرات الحرارية: يتم وصف النظام الغذائي الغني بالسعرات الحرارية لمرضى الحمى وفرط نشاط الغدد وحالات الالتهابات بالجسم، وعلى العكس يستغنى عن السعرات الحرارية في النظام الغذائي لمرضى السمنة والقلب.

أنواع التغذية العلاجية حسب الحميات المختلفة

·      حمية مرضى السكري: من خلال الحمية يتم التعامل مع مرض السكري والتعايش معه عن طريق ضبط كميات الطعام المستهلكة وبالأخص الأطعمة التي تؤثر على مستويات السكر بالدم من أجل تحسين الوزن المثالي والتحكم بنسب السكر بالدم.

·      حمية مرضى الضغط: تسمى بحمية Dash وتعتمد على السيطرة على ضغط الدم من خلال تناول الأغذية الغنية بالألياف والصوديوم والماغنسيوم والكالسيوم لخفض مستويات ضغط الدم للوصول لصحة مثالية للجسم، حيث يجب الاهتمام بتناول الفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات والخضروات والمكسرات والبقوليات.

·      حمية أنماط غذائية: ينصح الأطباء بالحمية التي تساعد في خفض نسب الكوليسترول وتهتم بالصحة العامة لتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين ومرض السكري، ويتم تقليل تناول الدهون المشبعة لنسبة أقل من 4% خلال اليوم، وتناول نسبة 20 جم من الألياف الذائبة و2جم من المشتقات النباتية للسيترول.

التغذية العلاجية لخفض الوزن

الأساس وراء الحصول على وزن مثالي والتخلص من الأوزان الغير مرغوب بها هو اتباع نظام غذائي منظم ومحدد بمواقيت زمنية ومتابعة التغيرات التي تطرأ على الميزان.

تتم التغذية العلاجية لخفض الوزن على خطوتين وهما:

أولا تقليل ميزان الطاقة الحرارية

يجب تقليل المحتوى الغذائي من الطاقة الحرارية بالجسم فيتجه الجسم إلى استهلاك المخزون من الطاقة والدهون المتراكمة بالجسم مما يؤدي إلى تقليص الدهون والأنسجة الدهنية في أنحاء الجسم إلى أن يصل الجسم إلى الوزن المرغوب به.

ثانيا الاستمرار بحفظ الوزن المفقود

فمن المهم بعد الوصول للوزن المثالي الحفاظ على الوزن وعدم الحصول على وزن زائد مرة أخرى بالاهتمام بالتغذية العلاجية والاستمرار باتباع نمط غذائي صحي وممارسة رياضة بانتظام.

مواصفات التغذية العلاجية

·      الاهتمام بالحمية قليلة السعرات والتي في نفس الوقت غنية بالعناصر المهمة للجسم من البروتينات والسكريات والفيتامينات والماء، والدهون المحددة والأملاح المعدنية.

·      الاهتمام بالأغذية المتنوعة في المذاق وتناسب ذوق الأشخاص واهتماماتهم والاعتناء بتناول الألياف التي تزيد من الشعور بالشبع.

·      يجب الاهتمام باتباع أنظمة غذائية تناسب الحالة الاقتصادية للأشخاص أو المرضى.

·      توزيع الوجبات اليومية على أوقات خلال اليوم يفضل أن تكون ثابتة.

·      تمثل نسبة السعرات الحرارية اللازمة للشخص في اليوم "وزنه الحالي*22"، وهذه النسبة تعمل على خفض الوزن بمعدل نصف كيلو جرام أسبوعيا.

·      يجب التأكد من تناول وجبة الإفطار والحرص على تناول المشروبات الدافئة والعصائر بدون سكر.

·      تناول الحليب الخالي من الدهن والمدعم بالفيتامينات مرتين باليوم.

·      الابتعاد عن تناول المشروبات الغازية وتناول الكحوليات والامتناع عن التدخين.

·      يجب الالتزام بالخطة العلاجية للنظام الغذائي والتأكد من عدم فقد أكثر من كيلو جرام بالأسبوع الواحد، فيجب ضمان تناول جميع المجموعات الغذائية من خلال البدائل المسموح بها.

·      الانتظام بممارسة الرياضة ورياضة المشي، مع تقليل الضغوطات العصبية والتوتر والقلق.

التغذية العلاجية للأطفال

لا يوجد فرق بين التغذية العلاجية للأطفال والبالغين، فالطفل بحاجة إلى تناول العناصر الغذائية كاملة من بروتين وكربوهيدرات ودهون وألياف ومعادن وفيتامينات، مع اختلاف الكميات التي يتناولها الطفل.

التغذية العلاجية


واهتمت التغذية العلاجية بوضع خطط محددة ونظام للأطفال الذين يعانون من السمنة أو مشاكل النحافة أو نقص العناصر والفيتامينات بجسم الطفل، والتعامل مع مشاكل الهضم والامتصاص بجانب اهتمام التغذية العلاجية بالتعامل مع الأطفال المصابين بالأمراض الصحية كالسكري وأمراض القلب.

اتباع نظام غذائي صحي ومنظم يساير أنماط الحياة ويوافق العادات السليمة والصحية للأشخاص أفضل السبل لحياة مثالية ولجسم رشيق وصحي، وتكيف مذهل مع الأمراض المزمنة وهذا ما تهدف إليه التغذية العلاجية.

اقرأ أيضا: سوء التغذية

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق