U3F1ZWV6ZTE2ODUyNDM2MDU1MDE5X0ZyZWUxMDYzMTk3MzkwODAxNg==

تغذية مرضى كورونا Covid-19

 مرضى جائحة كورونا سواء المعزولين بالمنزل أو تحت الرعاية بالمستشفيات يحتاجون إلى الدعم الكامل لتلبية احتياجاتهم الغذائية والوعي بالتغذية السليمة التي تعينهم في التغلب على هذا المرض وهناك من يتم تغذيتهم بالفم والبعض من تسوء حالته تتم تغذيته عن طريق الأنبوب المعوي، سنتطرق في هذا المقال إلى أهمية التغذية والطريقة السليمة لتوفير احتياجات مريض كورونا.


تغذية مرضى كورونا Covid-19

 

فيروس كورونا COVID 19

مرض ناجم عن فيروس المتلازمة التنفسية الحادة  {SARS-COV-2}

وهناك مصابين يتعرضوا لعدوى كبيرة بالجهاز التنفسي تؤدي إلى الدخول إلى العناية المركزة وأخرين يتعرضوا لإصابة خفيفة بأعراض بسيطة ولا تحتاج إلا العزل المنزلي.

هذا المرض جديد على العالم كله وجائحة كبيرة ولازال العلماء والأطباء يحاولون الوصول إلى علاج أو لقاح للفيروس، ومن الحالات التي تعرضت للإصابة تم تأكيد مجموعة من الأعراض والتي تؤدي إلى خفض الشهية، ومن أهم الأعراض ما يلي:

·    ارتفاع درجة الحرارة.

·    السعال.

·    الإعياء العام.

·    الشعور بالألم.

·    صعوبة في التنفس.

·    فقد حاسة الشم وحاسة التذوق.

مجموعات الخطر والإصابة بمرض كورونا

هناك فئات معرضون بسبب مرضهم لسوء التغذية مما يزيد من المخاطر إذا ما تمت إصابتهم بفيروس كورونا، لذا يجب التعرف المبكر على المخاطر وسرعة معالجتها ووضع خطة تغذية مناسبة من البداية، ومن أكثر المرضى المعرضين لمزيد من مخاطر الفيروس؛

·    كبار السن.

·    مرضى السكري.

·    مرضى القلب والأوعية الدموية.

·    مرضى السرطان.

·    أمراض الجهاز التنفسي المزمنة.

تغذية مرضى كورونا Covid-19

تغذية مريض كورونا

التغذية السليمة تساعد على رفع قوة الجهاز المناعي لمقاومة المرض ومكافحة الإصابة بالعدوى والأمر لا يقتصر على مصاب كورونا بل يجب على المخالطين له وغير المخالطين أن يهتموا بالتغذية السليمة والصحية من أجل تقوية خط الدفاع للجسم ضد الإصابة بالفيروس.

خطة التغذية السليمة

1.  من المهم التأكد من سلامة الطعام والاهتمام بالنظافة وقت الطهي، وهناك أساسيات تضمن سلامة الأطعمة وتتمثل في:

·    النظافة الشخصية بغسل اليدين والاهتمام بنظافة المطبخ والأواني المستعملة في الطهي وتقديم الطعام.

·    طهي الطعام لفترة كافية مع ضرورة استعمال الماء الصالح للشرب أثناء إعداد الطعام.

·    إبعاد الأطعمة المطهوة عن الأطعمة النية.

·    حفظ الأغذية في درجات حرارة مناسبة.

2.  شرب الماء باستمرار وبكميات وفيرة خلال اليوم فهو أساس الجسم وينظم درجات الحرارة والتوازن الداخلي، ويمكن تناول العصائر كخيار مفيد ضمن حصص الماء، وتناول الخضروات والفواكه التي تحتوي على نسب عالية من الماء لتعويض الجسم على ما ينقصه.

3.  اتباع النظام الغذائي الصحي المتوازن والذي يحتوي على العناصر الغذائية المفيدة مع تجنب بعض العناصر التي قذ تؤدي إلى تدهور الحالة كالآتي:

·    يجب التقليل من كميات الملح، فمنظمة الصحة العالمية أوصت باستهلاك كمية من الملح لا تزيد عن 5 جرامات خلال اليوم ولضمان عدم الحصول على كميات أكبر من الملح يجب اتباع بعضا من التعليمات:

ü                       عدم إضافة الملح إلى الطعام أثناء الطهي وإبدال بالتوابل والأعشاب الطازجة.

ü                       غسل الأطعمة التي تحتوي على صوديوم لتقليل بعضا منه أثناء الغسيل الجيد.

ü                       تجنب المخللات لاحتوائها على نسب من الصوديوم عالية.

·    التقليل من تناول السكر وإبداله بالفواكه الطازجة وعند تناول الحلويات يجب التأكد من تناول قطعة صغيرة قليلة السكريات والاقلال من تحلية العصائر والمشروبات.

·    تقليل حصص الدهون في النظام الغذائي، فأوصت منظمة الصحة العالمية بتناول أقل من 10% من المواد الدهنية المشبعة لذا يجب التأكد عدة أمور وهي:

ü                       طهي الطعام بالطرق التي لا تحتاج استعمال المواد الدهنية مثل الشوي أو البخار أو السلق.

ü                       عند الحاجة لاستخدام الزيوت يجب اللجوء إلى الزيوت الغير مشبعة كزيت الزيتون.

ü                       الإكثار من تناول الأطعمة الصحية الغنية بالدهون الصحية للجسم كالأسماك وأنواع المكسرات المختلفة.

ü                       التقليل من تناول اللحوم الحمراء كثيرة الدهن والحليب كامل الدسم.

ü                       الابتعاد عن تناول الأطعمة المقلية والأغذية المصنعة والدهون والزيوت المهدرجة.

التغذية الصحية أثناء العزل

أوصت المنظمة الصحية العالمية بالمجموعات الغذائية المتكاملة بالكميات المناسبة للحفاظ على صحة المريض وتقوية الجهاز المناعي لمقاومة المرض وتتمثل في:

·    الخضروات بأنواعها.

·    الحبوب الكاملة.

·    الألياف.

·    اللحوم الغير دهنية والدواجن الخالية من الدهن.

·    الأسماك.

·    المكسرات.

·    البيض والألبان وبدائله قليل وخالي الدسم.

مع الحرص على تناول الفيتامينات والعناصر المهمة لصحة ومناعة الجسم والتي تتمثل في:

·    فيتامين أ: وهو مهم لرفع قوة الجهاز المناعي ومحاربة الأمراض ويتوفر في الخضار مثل الجزر والبطاطس والفلف والفواكه الطازجة كالبرتقال والمانجو، ويوجد في الأسماك والبيض.

·    فيتامين ه: يتميز باحتوائه على مضادات الأكسدة ويعزز الجهاز المناعي ويتوفر بالخضار الورقي الأخضر اللون كالجرجير والسبانخ والبروكلي.

·    عنصر الزنك: له قدرة مذهلة في رفع مناعة الجسم وتحسين صحة الجهاز التنفسي ويتوفر في المكسرات والحبوب الكاملة والبقوليات والمشروبات الدافئة كالشمر والحلبة والشاي الأخضر.

إرشادات للنظافة الصحية من أجل التغذية السليمة

·    غسل اليدين لمدة عشرين ثانية قبل أي إجراء متعلق بالطعام وبعده.

·    فصل أدوات الطبخ وغسلها جيدا وتعقيمها باستمرار.

·    الاهتمام بطهو الطعام على درجات حرارة تناسب نوع الطعام المطهو بحيث لا يمكن تناول الأطعمة النية أو شبه النية لتجنب انتقال الملوثات.

·    الانتباه لمواعيد انتهاء صلاحية الأطعمة والاحتفاظ بالطعام بصورة مناسبة.

·    التخلص من الفضلات وبقايا الطعام بصورة ملائمة ومستمرة.

التغذية السليمة والعادات الصحية لها دور فعال في مواجهة الفيروس ولكن المصاب يحتاج إلى الدعم المعنوي والنفسي بجانب الاهتمام بالنظام الغذائي من أجل التأكد من رفع مناعة الجسم والمرور بهذه المحنة والخروج منها بعافية وسلام.

اقرأ أيضا: معلومات طبية مفيدة وقصيرة

 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق