U3F1ZWV6ZTE2ODUyNDM2MDU1MDE5X0ZyZWUxMDYzMTk3MzkwODAxNg==

تغذية الأطفال


صحة الطفل من أولويات الوالدين، اتباع نظام غذائي صحي متوازن مهم لصحة أطفالنا وتجنب الأمراض المزمنة ورفع المناعة، وتحسين الصحة العامة لجسم الطفل وصحة القلب والصحة النفسية.

 
تغذية الأطفال

معلومات عن تغذية الطفل

الغذاء يوفر لجسم الطفل الطاقة اللازمة لصحته البدنية ونشاطه العقلي، فالتغذية الجيدة هي التي تحتوي على كميات متوازنة من العناصر الغذائية والسعرات الحرارية والسوائل.

تتفاوت احتياجات الجسم للغذاء من طفل لآخر، لكن يشترك الأطفال الرضع في بداية نظامهم الغذائي، فحليب الأم هو الغذاء الأمثل لاحتوائه على العناصر المتكاملة والفيتامينات والمعادن والسوائل التي يحتاجها الرضيع.

 

تغذية الطفل الرضيع

يجب الاهتمام بتغذية الطفل الرضيع والتأكد من حصوله على الكمية الكافية من العناصر الغذائية والسعرات الحرارية، فالتغذية السليمة للرضع تساعد في النمو السليم والتطور الجيد وتجنب الأمراض، كما أن التعود على الغذاء الصحي ينمي مع الطفل نمط غذائي صحي طوال الحياة.

·      الطفل من عمر يوم إلى عمر ست أشهر:

حليب الأم الغذاء الأفضل فهو يحتوي على العناصر الغذائية بكميات مناسبة للطفل، ويحفز الجهاز المناعي.

أوصت أكاديمية طب الأطفال الأمريكية بضرورة الرضاعة الطبيعية أول ست أشهر من عمر الطفل، وأضافت منظمة الصحة العالمية بدأ إدخال الأطعمة الصلبة بعد ست أشهر من الرضاعة الطبيعية وتكملة الرضاعة بجانب الأطعمة إلى عمر السنتين.

الرضاعة الطبيعية توثق الصلة بين الأم والطفل، وتقوي الرابط النفسي.

قد تضطر بعض الأمهات للجوء إلى الرضاعة الصناعية بجانب الرضاعة الطبيعية وأحيانا بدونها، هنا يجب على الأم التأكد من الكميات التي يحتاجها الطفل من الغذاء وإعطاءه حليب مدعم بالحديد.

يحتاج الطفل الرضيع إلى كمية لبن صناعي في الرضعة الواحدة من 60 إلى 90 مليلتر، وتتفاوت أوقات الرضعات من ثلاث إلى أربع ساعات على مدار اليوم خلال الشهر الأول من عمر الطفل.

ينصح بإرضاع الطفل كل ما كان بحاجه إلى الطعام وعند البكاء، تدريجيا ومع الوقت يبدأ يتكون نظام وقتي لرضعاته.

·      الطفل من عمر ست أشهر إلى عمر السنة:

عادة ما يصبح الطفل مهيأ لإدخال الطعام ما بين الشهر الرابع والشهر السادس، وذلك بجانب المحافظة على الرضاعة سواء الطبيعية أو الصناعية.

ينصح خبراء تغذية الأطفال بعدم تأخير تقديم الأطعمة الصلبة للطفل بعد عامه السادس مما يصعب عملية تقبل الطفل للطعام.

 

عوامل تؤكد قابلية الطفل لبدء إدخال الأطعمة الصلبة

·      انتهاء مرحلة البلع الخارجي والذي يعمل على دفع الطعام للخارج وطرد الملعقة خارج الفم.

·      التمكن من الجلوس والتحكم في رفع الرأس.

·      التمكن من التقاط الطعام من الملعقة بشفة الطفل السفلى.

·      ملاحظة انجذاب الطفل لطعام الكبار.

 

التغذية المناسبة للطفل

يجب الحرص على نقاط معينة عندما يحين الوقت لتقديم الطعام الصحي للطفل الرضيع وهي:

·      تنويع الأطعمة الصلبة المقدمة للطفل وضمان احتوائها على العناصر الغذائية الأساسية من الكربوهيدرات والبروتين ومصادره والفيتامينات والنشويات والفواكه والخضراوات.

·      يقدم الطعام تدريجيا بالنسبة لقوامه، فيجب البدء بالطعام ذي القوام الطري والسهل في البلع والمصفى من أي شوائب أو قطع ومهروس جيدا.

·      الصبر على الطفل في تقبله للطعام، وإدخال نوعا واحدا من الطعام كل ثلاث أيام لملاحظة أعراض حساسية الطعام وتجنب حدوث أي ردود مرضية تجاه أي نوع من الطعام المقدم للطفل.

 

تدرج الأطعمة الصلبة المقدمة للطفل الرضيع

§      عند عمر الستة أشهر: يجب هرس الطعام جيدا.

§      عند عمر ثمانية أشهر: يقدم الطعام مقطعا، كما يمكن تقديم الطعام الذي يتمكن الطفل من مسكه باليد لتشجيعه على تقبل الطعام.

§      عند عمر السنة: يتمكن الطفل من تناول الطعام بصورته الطبيعية.

 

الأطعمة التي تسبب حساسية

هناك أطعمة يجب الحذر عند إدخالها للطفل أول مرة وملاحظة أي ردود تظهر على الطفل، وإذا كان هناك تاريخ عائلي للإصابة بحساسية الطعام يجب استشارة الطبيب قبل إدخالها وهي:

الحليب والقمح والبيض والمكسرات والمحار والفول الصويا.

 

أعراض حساسية الطعام

قد تسبب الأطعمة السابقة حساسية لدى الطفل الرضيع فيعمل الجهاز المناعي على إنتاج أجسام مضادة وتظهر أعراض على الطفل وهي:

·      سيلان الأنف.

·      احتقان الأنف.

·      العطس أو السعال.

·      الغثيان.

·      الإسهال.

·      حكة واحمرار للجلد.

·      صعوبة في التنفس.

·      قيء.

·      مغص.

 

كمية الغذاء المناسبة للطفل الرضيع

من المعروف أن معدة الطفل الرضيع صغيرة الحجم لذا يجب الانتباه إلى ما يلي:

·      إدخال الطعام بكميات صغيرة في البداية من ملعقة إلى اثنين، وملاحظة علامة الشبع لدى الطفل.

·      الاستمرار بإدخال الطعام الصلب إلى النظام الغذائي للرضيع ومع الوقت يصبح جزءا منه ويزيد تدريجيا.

·      تقسيم الطعام على ثلاث وجبات رئيسية على مدار اليوم بينهم ثلاث وجبات خفيفة، لذا يمكن تقديم الطعام للطفل كل ثلاث ساعات.

 

الغذاء الذي يجب تجنب إدخاله للطفل في عامه الأول

§      حليب الأبقار: لا يجب تقديم الحليب البقري للطفل قبل تمام السنة الأولى، فحليب الأبقار يفتقر للحديد والأحماض الدهنية والفيتامينات، ويحتوي على كميات عالية من الصوديوم والبوتاسيوم والبروتينات التي قد تؤثر سلبا على صحة الطفل.

§      العسل: يحذر الأطباء من تناول العسل قبل تمام العام الأول لاحتوائه على عناصر قد تسبب تسمم للطفل "Infant Botulism".

§      عصير الفواكه: ينصح بتناول الفواكه كاملة بدلا من عصرها، فشرب كميات من العصير يزيد من خطر تسوس الأسنان ويسبب الإسهال.

§      السكر والملح: الجمعية الأمريكية للقلب تنصح بتجنب إعطاء الطفل السكر قبل عمر العامين مع تجنب الأطعمة التي تحتوي على سكر مضاف كالبسكويت والبوظة والحلويات، كما يجب عدم تناولهم للملح والأطعمة المالحة والابتعاد عن الأطعمة الجاهزة.

 

جدول تغذية الطفل الرضيع

تختلف كمية ونوع الطعام حسب عمر الطفل، لذا قمنا بتجميع الطعام المناسب لطفلك كما يلي:

o    من عمر 4 إلى 6 شهور:

الطعام المناسب: حليب الأم، الحليب الصناعي، الأرز المسلوق، الخضار البيوريه، البسكويت خالي السكر.

الكمية: بجانب الرضاعة يتم إدخال وجبتين يوميا.

o    من عمر 6 إلى 8 شهور:

الطعام المناسب: الفواكه، الخضروات، المكرونة المسلوقة.

الكمية: بجانب الرضاعة يتم إدخال أربع وجبات يوميا.

o    من 8 شهور إلى 12 شهر:

الطعام المناسب: صفار البيض، مصادر البروتين.

الكمية: بجانب الرضاعة يتم إدخال خمس وجبات يوميا.

o    العام الأول للطفل:

الطعام المناسب: الزبادي، الأجبان، الحليب البقري، الخضراوات، الفواكه، الخبز، الحبوب.

الكمية: بجانب الرضاعة يتم إدخال ست وجبات.

o    العام الثاني للطفل:

الطعام المناسب: اللحوم، الأسماك، البيض كاملا، البقوليات، الحبوب، النشويات، الفواكه، الخضراوات.

الكمية: تصبح الرضاعة قبل النوم ويتم توزيع الطعام على ثلاث وجبات رئيسية وإضافة ثلاث وجبات خفيفة يوميا.

 

تغذية الطفل في عمر السنتين

يبدأ تحديد النظام الغذائي للطفل وتوازنه لذلك يجب الحرص على تجنب الدهون للوقاية من أمراض السمنة والقلب.

يجب تنويع الغذاء بين العناصر الغذائية المفيدة من الخضروات والفاكهة والبروتينات والحبوب والكربوهيدرات.

الحرص على تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم للمساعدة على النمو السليم للعظام.

يجب استخدام فرشة ومعجون الأسنان الخاص بالأطفال والغني بالفلوريد.

 
تغذية الأطفال

تغذية الطفل قبل دخول المدرسة

الطفل في عمر خمس سنوات ينمو بصورة متفاوتة وتختلف شهيته للأطعمة فيأكل جيدا في يوم ويقلل الأكل في يوم آخر، وهذا أمر طبيعيا في هذا السن من عمر الطفل، لكن يجب على الأم تقديم الطعام الصحي الذي يحتاج إليه.

يجب الاهتمام بتقديم الأطعمة الغنية بالكالسيوم، فهو عنصر مهم لبناء عظام وأسنان الطفل بصورة سليمة وقوية، يعتبر الحليب المصدر الرئيسي للكالسيوم والأطفال الذين لديهم حساسية الحليب يمكن إعطائهم بدائل كالحليب الخالي الدسم وعصير البرتقال والسردين.

يجب الاهتمام بالأغذية التي تحتوي على الألياف لتيسير عملية الهضم كالفواكه والخضروات والبقوليات والحبوب.

 
تغذية الأطفال

تغذية الأطفال في سن المدرسة

يجب حرص الأم على تحضير طعام الطفل في المنزل والتأكد من تنويع العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل.

يجب الحرص على توزيع العناصر المهمة على الوجبات الرئيسية والوجبات الخفيفة في يوم الطفل.

وجبة الإفطار:

الوجبة الأهم خلال اليوم لتعزيز طاقة الجسم وتنشيط العقل.

الحرص على تزويد وجبة الإفطار بالبروتين كالحليب أو الزبادي أو البيض أو الأجبان، والنشويات كالكورن فليكس أو الشوفان، والفيتامينات المتوفرة في الفاكهة والخضروات.

وجبة الغذاء:

يجب أن تتمركز حول مصادر البروتين من اللحوم والدجاج والكبدة لكي تمد الطفل بالطاقة ومعززه لعنصر الحديد لتجنب الإصابة بفقر الدم.

وجبة العشاء:

تنويع العناصر المقدمة للطفل في العشاء، يجب تقديم النشويات كالتوست والخضروات، والبروتينات كالبيض والجبن والحليب.

وجبة خفيفة:

الوجبات الخفيفة مهمة لصحة الطفل فهو لا يكتفي بالوجبات الرئيسية لصغر حجم معدته.

تقديم وجبات متنوعة من الزبادي والفواكه والخضروات، مع تجنب الأطعمة المشبهة بالدهون والسعرات كالبطاطس المحمرة.

يجب التأكد من حصول الطفل نهاية اليوم على حصص الطعام الكافية له وهي خمس حصص من الفاكهة والخضروات لضمان اكتفاء جسمه من المعادن والعناصر الغذائية اللازمة له.

 

الماء أساسي للتغذية السليمة

الماء يشكل نصف وزن جسم الطفل لذا يحتاجه الطفل باستمرار.

يجب على الأم إعطاء الطفل الماء باستمرار على مدار اليوم وليس عند الشعور بالعطش فقط.

زيادة مرات شرب الماء في حالة ممارسة الرياضة أو زيادة نشاط الجسم أو في حالة الإصابة بمرض.

يمكن زيادة مرات الحصول على الماء من خلال الفاكهة والخضروات.

 

نصائح التغذية السليمة

إليكم بعض النصائح للوصول بالطفل إلى نمط غذائي صحي:

·      الاهتمام بوجبة الإفطار وضمان الحصول على وجبة متوازنة العناصر الغذائية.

·      الإقلال من السكر وإبداله بمحليات طبيعية.

·      تجنب وضع الحلويات في النظام الغذائي اليومي وجعلها فقط تقتصر على المواقف المميزة.

·      وضع الخضروات والفاكهة بشكل مميز في متناول يد الطفل لتشجيعه على تناوله باستمرار.

·      تجنب وجود الوجبات الخفيفة الغير مفيدة في متناول يد الطفل.

·      لا يجب إجبار الطفل على إنهاء وجبته كامله، فيجب تركه يفرغ من طعامه عند شعوره بالشبع.

·      تعود الطفل على الجلوس على طاولة الطعام مع الأسرة في مواقيت معلومة للوجبات.

·      جعل الطفل يشارك في شراء الطعام مع الأم مع أخذ رأيه أثناء طهي الطعام.

·      يجب أن يحذر الوالدين من تناول الأطعمة الغير صحية لأنهم قدوة لأطفالهم.

·      الإبداع في تقيم الأطباق وتزيينها يزيد من جذب الطفل إلى تناول الطعام.

·      يجب الحرص على إغلاق الملهيات من التلفاز والأجهزة الأخرى للتركيز على تناول الطعام.

 

جدول تغذية الطفل النحيف

نحافة الطفل تعني نقص وزن الطفل مقارنة بعمره وحجمه، وهناك تشخيص لحالة نحافة الطفل تبعا لمؤشر كتلة الجسم إذا قلت عن 5%

والطفل النحيف قليل الشهية عادة ما يسبب القلق لوالديه خوفا على صحته العامة، وهناك ملاحظات من خلالها يتأكد للوالدين ان الطفل بحاجة لزيادة وزنه وهي:

·      ملابسه تظل مناسبه لحجمه مهما زاد عمره.

·      ضلوع الطفل تبدو بارزة.

·      قلة الوزن.

·      تساقط الشعر.

·      وجه شاحب.

·      خشونة وجفاف الجلد.

·      هالات حول العين سوداء.

·      ضعف وإعياء عام.

·      كسل وخمول.

·      قلة تركيز.

·      فقد الشهية.

·      الأنيميا.

 

أسباب فقد شهية الأطفال

هناك عدد من الأسباب وراء فقد الطفل شهيته للطعام ومنها:

·      رفض الطفل لطعام ما تقدمه الأم وعد تقبله لمذاقه.

·      إجبار الطفل على تناول طعام غير محبب له.

·      الإصابة بالطفيليات.

·      الإصابة بالديدان.

·      إجبار الطفل على إنهاء كامل وجبته.

 

نظام غذائي لزيادة وزن الطفل

يجب استشاره الطبيب المختص بتغذية الطفل لعلاج الأسباب المرضية المتعلقة بالنحافة واتباع النظام الغذائي الصحي.

هناك عدة خطوات يمكن اتباعها لزيادة وزن الطفل وفتح شهيته للطعام وهي:

·      التأكد من توزيع العناصر الغذائية المتكاملة على خمس حصص من الوجبات على مدار اليوم.

·      يجب إدخال الكربوهيدرات في كل وجبات الطفل خلال اليوم كالبطاطا والأرز والمعكرونة والحبوب الكاملة.

·      تقديم مصادر البوتين مثل اللحوم والبقوليات والاسماك والبيض والأجبان والحليب.

·      الحرص على تناول الأسماك مرتين أسبوعيا.

·      تقديم ملعقة عسل أبيض للطفل وملعقة عسل أسود بصورة يوميا.

·      تقديم السمسم في طعام الطفل فقد ثبت فاعليته في القضاء على النحافة.

·      أدخال الكزبرة في طعام الطفل في مفيدة في علاج فقر الدم وتعزيز نسبة الحديد.

·      تجنب الأطعمة الجاهزة الفقيرة للعناصر الغذائية كالمشروبات الغازية والحلويات.

·      تناول منتجات الألبان كامل الدسم للتأكد من الحصول على السعرات الحرارية.

·      الابتعاد عن إعطاء الطفل السوائل وقت تناول الوجبات لتجنب الشبع السريع.

·      طهي الطعام بالزيوت الصحية مثل زيت الزيتون.

·      الإقلال من الملح والسكر.

·      تشجيع الطفل على تناول الطعام بنفسه وتغيير أماكن تناول الطعام إذا ما فقد الطفل شهيته.

·      عدم استخدام الطعام كعقاب للطفل أو مكافئة له على تصرف ما.

 

الأطعمة التي تزيد من وزن الطفل النحيف

الأفوكادو: يعد من الأطعمة العالية السعرات الحرارية ويعزز الجهاز العصبي حيث أنه يمد الجسم بالدهون النافعة، ويمكن إدخال الأفوكادو للطفل بداية من الشهر السادس.

البيض: يحتوي على كميات مناسبة من البروتينات وكميات بسيطة من النشويات، فهو مناسب للطفل النحيف فيقوي العضلات دون خطر الإصابة بالسمنة، لا يجب تناول أكثر من بيضة واحجة لتجنب رفع نسبة الكوليسترول في الدم.

الموز: مصدر غني بالطاقة والسعرات الحرارية، يحتوي الموز على كربوهيدرات تساعد في زيادة الوزن ويمكن إضافته للحليب أو الشوكولاتة.

البطاطا: يجب تناول حصة من البطاطا كافية لضمان الحصول على الكربوهيدرات اللازمة لزيادة الوزن، وتعد البطاطس مصدرا للأحماض الأمينية التي تعد طعاما صحيا للطفل.

المكسرات: تعد مصدر غني بالألياف والدهون والبروتينات والسعرات الحرارية كالفستق والكاجو.

المخبوزات: غنية بالنشويات والسعرات الحرارية العالية لزيادة وزن الطفل.

الحليب كامل الدسم: يجب الحرص على تناول الطفل الحليب وعند رفضه يمكن إضافته على الأطعمة الأخرى التي يتناولها الطفل، فالحليب يحتوي على كميات عالية من الكالسيوم والفيتامينات.

زبدة الفول السوداني: غنية بالدهون والبروتينات لكن يجب التأكد من تناول زبدة الفول السوداني الطبيعية وإضافتها لطعام الطفل.

الفاكهة الاستوائية: كالأناناس والمانجو تعزز صحة الطفل وتعمل على زيادة وزن الطفل.

 

الأطفال أمانة بين أيدينا يجب الاهتمام بصحتهم ونظامهم الغذاء، والتعود على نمط الحياة الصحي يسهل الحياة على الإنسان منذ الطفولة إلى الشيخوخة.

 التغذية، الطفل، المدرسة، الرضاعة، الطبيعية، الصناعية، الغذاء، الحياة، الصحة،

تعليقات
4 تعليقات
إرسال تعليق
  1. رائعه بالتوفيق

    ردحذف
  2. مقال عظيم للغايه و مفيد جدا ،،، نرجو نشر المزيد لتعم الفائدة و جزاكم الله خيرا

    ردحذف
  3. غير معرف10/05/2020

    مقال مفيد جدا

    ردحذف
  4. معلومات مهمة ومفيدة جدا .. فعلا اطفالنا امانة فى ايدينا .. شكرا جزيلا

    ردحذف

إرسال تعليق